الرئيسية / اخبار / المظاهرات والتجاوز على المرجعية الدينية في العراق

المظاهرات والتجاوز على المرجعية الدينية في العراق

المظاهرات والتجاوز على المرجعية الدينية في العراق!

12063598_10153744809016929_9148769899397738466_n
قشمرتنه المرجعيه…ليس غريب ان تظهر هكذا شعارات هنا و هناك في مجتمع يقوده العقل الجمعي و يسوده التعصب فينجر البعض وراء من يدس السم في عسل مغشوش..فقد شهدت المظاهرات الاخيره ظاهره خطيره متمثله بالتصعيد المسيس للنيل من مقام المرجعيه محملين اياها مسؤولية التخبط الحاصل في ملف الخدمات و النزاهه و الامن …عازين السبب في كل ذلك الحث على انتخاب القوائم 169 و 555…
وقبل ان نخوض في غمار هذه المساءله و الوقوف على دور المرجعيه في حفظ العراق من المؤامرات لا العكس …نرجع قليلا الى الوراء . فنجد ان الحال هو الحال منذ يوم رفع القرائين الى يومنا هذا…حيث بالأمس القريب تعرض امام الطائفه الى الخذلان حين خرج المرجع الاعلى…( امام عصره ايات الله العظمى السيد محسن الحكيم ).. خرج بعمامته الشريفه لمقارعة نظام البعث الفاشي. فكان قدس الله نفسه الزكيه اول المنتفضين حين ذهب و استقر في منطقة الكاظميه قرب ساحة عبدالمحسن الكاظمي حتى مات شهيدا (مسموما في بعض الروايات من قبل ازلام البعث) بعد ان خذله المتخاذلون وهو امام الطائفة جمعاء في ذلك الوقت …و مارس حينها البعث الكافر نفس السياسه الوضيعه التي يمارسها اليوم من تسقيط و تشويه و افتراء الاكاذيب حتى نالوا من مقام نجل المرجع الاعلى الشهيد السعيد السيد مهدي الحكيم قدس الله نفسه الزكيه
وهاهو السيناريو يتكرر من جديد مع السيد ابو محمد رضا
و المفارقه ان البعض يقارن بين وضع الشيعه في المنطقه…فيمجد بقياداتهم ..و يقلل من دور مرجعنا القائد .متناسيا دوره مذ ان حمى دماء الشيعه في النجف مرورا بمقولته الانسانيه المنطلقه من فكره الاسلامي السمح انفسنا السنه و التي صار يلام عليها من قبل المنتفعين من التصعيد الطائفي. انتهاءا الى فتواه التاريخيه بالجهاد الكفائي…و اقول..مع اجلالي لقادة المنطقه لكن ما يميزهم ان لهم قاعدة جماهيريه يطيعونهم مهما حصل لهم من اذى …فقد رأينا من على شاشات التلفاز عجوزا لبنانيه قد فقدت اولادها و هدم بيتها في القصف الصهيوني و رغم ذلك تقول كله فداء للسيد حسن نصر الله …في الوقت الذي هنالك منا من هو على استعداد للنيل من اقدس المقدسات اذا ما تعرض ربحه المادي الى شيئ من الضرر…فكيف نقارن بين هذا و تلك
نعم لا ننكر وجود حالات من نكران الذات مشابهه في مجتمعنا بالاخص عوائل شهداء الحشد الشعبي …لكن لسوء الحظ ليس هؤلاء من نراهم في ساحة التحرير او ثورة العشرين …بل الابواق المأجوره التي تحاول اللعب على اوتار الحرمان و الفساد و تقصير الحكومات المتعاقبه الواضح
و ختاما ان البعض.. يطيعون المرجعيه بما تهوى انفسهم و يخالفونها حين تقف الفتوى عند ما هو محبب لهم …فاذا كنتم بكل هذا الانقياد لماذا انتخبتم نفس المفسدين و خالفتم فتوى المرجعيه بضرورة التغيير ؟
يقول المثل العراقي اكعد اعوج و احجي عدل

التعليقات

comments

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

Connect with Facebook

*